أثار الجمعة 16 أوت، وزير الدفاع السابق والمترشّح للانتخابات الرئاسية القادمة عبد الكريم الزبيدي جدلا واسعا على خلفية التعهّدات التي أعلن عنها في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.

وتمثّل أول تعهّد للزبيدي في العمل على التطبيق الصارم للقانون واعلاء الحقيقة بعيدا عن كل حسابات سياسية في ملفات الاغتيالات والتسفير والجهاز السري ما اعتبره عديد النشطاء رسالة تهديد ووعيد لحركة النهضة.

كما تعهّد الزبيدي بتعديل الدستور والعمل على تحقيق مصالحة وطنية شاملة سياسية اقتصادية واجتماعية ما دفع بعض النشطاء بالقول إن الزبيدي يستعدّ لإعادة بن علي في الحكم.

وعلّق الأستاذ في علم الاجتماع سامي براهم على تعهّدات الزبيدي بالقول   » هل هذا برنامج لرئاسة تونس ما بعد الثّورة أم برنامج لإعادة المنظومة النوفمبريّة المقيتة ؟ ».

من جانبه تفاعل الناشط عادل عبد الله مع تعهّدات الزبيدي بالقول  » اذا صحت نسبة هذه  » التعهدات » إلى عبد الكريم الزبيدي، فإن هذا الشخص قد أصبح عدوا لكل مؤسسات الدولة – اصلا عن استحقاقات الثورة- ببرنامجه المافيوزي الذي هو مشروع احتراب أهلى وعودة نهائية إلى مربع 7 نوفمبر 1987″.

عيب مترشح للرئاسة يتدروش على التوانسة

من ناحية أخرى هاجم النائب ياسين العياري في تدوينة بصفحته الرسمية على الفايسبوك المرشحين للرئاسة, بعد اصدار أحدهم لتعهدات أبرزها تطبيق القانون فيما يتعلق بالجهاز السري والاغتيالات والتسفير والدعوة الى تعديل الدستور.

وكتب ياسين العياري في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية   » إلى كل المترشحين للرئاسة، شوية جدية يعيشكم، راهي الأمور ما تجيش هكة، عيب مترشح للرئاسة و إنت كنت وزير أو أنت قاري قانون و تدروش على التوانسة.

1- الرئيس لا يعرض تنقيح الدستور على الإستفتاء.
تنقيح الدستور حسب الفصل 144 من الدستور بيده :
يتم تعديل الدستور بموافقة ثلثي أعضاء مجلس نواب الشعب. ويمكن لرئيس الجمهورية بعد موافقة ثلثي أعضاء المجلس أن يعرض التعديل على الاستفتاء، ويتم قبوله في هذه الحالة بأغلبية المقترعين.
معناها الإستفتاء فقط كيف يوافق 2/3 النواب موش حك راسك هاني بش نعمل إستفتاء.
ثم، الطلب متع تعديل الدستور ينجم يكون من الرئيس أو 73 نائب.
لنوضح أكثر : تعديل الدستور يجي في برنامج الي عنده موافقة 2/3 النواب موش برنامج رئيس و الرئيس لا يمكنه عرض الأمر على الإستفتاء وحده دون موافقة النواب.

2- إلغاء المعاهدات و الإتفاقيات : ينص الدستور، الفصل 65 أن المعاهدات الدولية قوانين أساسية.
يعني رئيس الجمهورية لا يلغي إتفاقيات و لا معاهدات : فقط 109 نواب يفعلون : الكله تدجيل فارغ.

3- رئيس الجمهورية لا يفرض لا العدل، لا القانون، لا يعمل دولة قوية لا عنده علاقة بالموضوع أصلا! هذه تضحك قد الرئيس الي بش يرجع الماء، الدولة العادلة يعملها القضاة و التشريعات يعديوها النواب كيما الماء ترجعه sonede

4- الرئيس لا علاقة له بسير التحقيقات في أي قضية و ما يدخل حد للحبوسات، تذكر الباجي خسر قضيته ضد مواطن.

5- الرئيس لا يرجع الماء لا يعاون الزواولة، وزارة الفلاحة و الشؤون الإجتماعية خاطينه.

عيب كمية التدجيل و التجهيل و مخيفة كيف تجي من مرشحين للرئاسة، ماهي وحدة من إثنين : يا الي يحكيو هكة جهال أو لا يحترمون عقول التوانسة.
هات خلي نقراو فيهم حسن النية و نعاونوهم، ماهو المطلوب من رئيس الجمهوية :
– يقلنا شكون بش يعين في المحكمة الدستورية
– العفو الخاص الي عنده فيه الحق كيفاش بش يستعمله
– عندوش برنامج أو خطة تطوير علاقات مع أكثر عباد تسالنا فلوس للتفاوض حول تحويل القروض إستثمارات بمساهمة وزير الخارجية و رئيس الحكومة
– كيفاش ناوي يستعمل حالة الطوارئ
– شنية الشروط اللازمة في كبار ضباط الجيش و السفراء الي بش يقبلهم وقت يقترحهم وزراء الدفاع و الخارجية
– الأوسمة متع الجمهورية، كيفاش و لشكون ناوي يفرقها، بأي معايير بعد ما الأمر فات المعقول
– الرئيس يمثل الدولة في الخارج، هل ناوي يتكلم بالعربية و هل يحسن الحديث بها
كهو!
من يتحدث في غير هذا، أضحكوا عليه و أدعيله بالشفاء، إذا يعتبر إنه ترشحه جدي موش بعتوري.
شنوة الترشح البعتوري؟
بوعتور، بيدوفيل مدان، مطبع، ترشح للرئاسة، حكى عليه العالم أجمع، هاو أول « شموس » يتقدم للرئاسة في تونس، cnn و i24 الصهيونية وفازات.
ترشح لا فلوس لا أوراق لا تزكيات، فقط باش يحكيو عليه و يستثمرها في أمور أخرى.
الترشحات البعتورية، إستهزاء من الشعب التونسي و ما يعبر عنه في القانون الفرنسي و يعاقب عليه abus de droit : إستعمال الحق لغير ما جعل له.
القانون التونسي على ما أعتقد لا يجرم سوء إستغلال الحق إلا في الأمور الجبائية، لكن التوانسة ينجموا يعاقبوا بالصندوق، المترشحين البعتوريين و يكافؤا المرشحين الي قراو الدستور و ماهمش يدجلوا عليهم.
الترشح للرئاسة أمر جدي، التعامل معاه لازم يكون جدي : كان المترشحين جايين يتبعترو و يفلموا و يتحيلوا، التوانسة إن شاء الله… فايقين بيهم. »